▌◄ ►▌ منتديات المعرفة ترحب بكم ▌◄ ►▌
اهلااهلااهلااهلااهلااهلااهلا
اهلااهلااهلااهلااهلا
اهلااهلااهلااهلا
اهلااهلااهلا
اهلااهلا
اهلا
و سهلا بك في منتديات المعرفة ادا كنت عضو في هدا المنتدى فيرجى الدخول بالعضويه او ان لم تكن عضو بل زائر فـيسرنا ان تنضم الى اسرة المنتدى

وشكرا
▌◄ ►▌ منتديات المعرفة ترحب بكم ▌◄ ►▌
اهلااهلااهلااهلااهلااهلااهلا
اهلااهلااهلااهلااهلا
اهلااهلااهلااهلا
اهلااهلااهلا
اهلااهلا
اهلا
و سهلا بك في منتديات المعرفة ادا كنت عضو في هدا المنتدى فيرجى الدخول بالعضويه او ان لم تكن عضو بل زائر فـيسرنا ان تنضم الى اسرة المنتدى

وشكرا
▌◄ ►▌ منتديات المعرفة ترحب بكم ▌◄ ►▌
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

▌◄ ►▌ منتديات المعرفة ترحب بكم ▌◄ ►▌

ستجد كل ما تحتاج لاغناء رصيدك الفكري و المعرفي في هدا المنتدى الرااائعع لا تنسى التسجيل
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف أختار سرير طفلي؟!
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 21, 2013 3:43 pm من طرف ahmes14

» كيف احمي ظهر طفلي من الحقيبة المدرسية؟!
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 21, 2013 3:37 pm من طرف ahmes14

» حماية الطفل من مخاطر الإنترنت
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 21, 2013 3:31 pm من طرف ahmes14

» تشخيص امراض الاطفال
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 21, 2013 3:26 pm من طرف ahmes14

» صحة المرأة بعد الأربعين
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 21, 2013 2:23 pm من طرف zakaria

» سلطة منوعة
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت أبريل 02, 2011 11:48 am من طرف ايوب الرياحي

» بارزيان مقلي
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت أبريل 02, 2011 11:40 am من طرف ايوب الرياحي

» رول اللحمه المفرومه بالخضار بالتفصيل والصور
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت أبريل 02, 2011 11:37 am من طرف ايوب الرياحي

» كفتة السمك
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالسبت أبريل 02, 2011 11:32 am من طرف ايوب الرياحي


 

 «دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakaria
Admin
zakaria


عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  Empty
مُساهمةموضوع: «دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي    «دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي  I_icon_minitimeالأربعاء مارس 02, 2011 8:33 pm

حمى شكسبير لا تتوقف على بلد ولا على فن بعينه ولا مخرج بذاته، فالعالم كله لا يتوقف عن استدعاء حكاياته وعوالمه وشخوصه وحبكاته. والمخرج سليمان البسام أحد المفتونين بالروح الشكسبيرية استلهمها في ثلاثية: مؤتمر هاملت، ريتشارد الثالث، «دار الفلك» المأخوذة عن «الليلة الثانية عشرة» والتي عرضها ثلاث ليال في مركز الميدان الثقافي.

ثمة طريقان إلى شكسبير، إما «الإخلاص» له إلى حد القداسة والحفاظ على أدق تفاصيله (هذا هو الدارج)، وإما «خيانته» بكل الأساليب الممكنة. وفي ثلاثيته اتخذ البسام «الخيانة» طريقاً إلى شكسبير، لاستعادته في جو عربي، أو لتجاوز عصره وتوريطه حياً وميتاً في أوجاع عصرنا. كأن البسام يرغب في تأكيد بصمته، فهو بدلاً من التقاط صورة فوتوغرافية شكسبيرية، يرسم لوحة تعبيرية تخصه في الأساس وقد لا تُبقي في نهاية الأمر من عالم شكسبير سوى روح غائمة!

نص «الليلة الثانية عشرة» ملهاة رومانسية، أي ليس بشهرة التراجيديات المعروفة مثل: هاملت، عطيل، والملك لير. وهو يتناول ثالوث الغرام الشائع: «أ» يحب «ب»، و«ب» يحب «ج»، و«ج» يحب «أ» لكن البسام وإن احتفظ بهذه الحبكة المسلية، تجاوزها إلى خطوط أخرى كثيرة حافلة بالإسقاطات التاريخية والسياسية والاجتماعية والدينية. كأنه أراد أن يقول «كل الأفكار في عرض واحد» ما أصاب المتفرج بالتخمة والتشتت والشعور بالازدحام. لا تقتصر «المبالغة» على مروحة الأفكار الواسعة جداً، بل هي أيضاً في صميم البناء الدرامي والتكنيك الإخراجي، فهو حينا يمنحنا النفس الكلاسيكي وفي أحيان كثيرة النفس الملحمي البريختي بما يتميز به من التغريب والديالكتيك والتحريض.

على مستوى التكنيك يتابع المتفرج مسرحاً داخل مسرح، فثمة مخرج - كأنه في ندوة - يشرح لجمهور كيف عولجت مسرحية ما في العام 1963 بطولة جاسم النبهان وأسامة المزيعل وحصة النبهان، ويتم عرض مشاهد منها على شاشة كبيرة بالأبيض والأسود وبكل العيوب التقنية نتيجة ضعف الإمكانات ومرور زمن طويل. ثم يشرح في مستوى ثان كيفية إعادة إنتاج المسرحية ذاتها في الزمن الحالي وبنجوم آخرين منهم: فايز قزق، فهد عبد المحسن، فيصل العميري، نصار النصار، أمل عمران، كارول عبود، ونوار ويسف.. مع إشارة واضحة إلى أن العمل مأخوذ أصلاً عن» الليلة الثانية عشرة».

إذن الجمهور يشاهد «أجزاء غير مكتملة» من عرض مسرحي متلفز بالأبيض والأسود، و«أجزاء غير مكتملة» من بروفة عرض حداثي تجريبي. فنحن أمام فضاء مسرحي معقد تم تقسيمه إلى أربعة مستويات أقرب إلى مستطيلات متساوية: الأوسط يمثل الخشبة وعلى يمينها ويسارها الكواليس المفتوحة حيث توجد معدات الفرقة وملابسها والمخرج يعطي التعليمات للممثلين الذين هم هواة تطوعوا لإعادة إنتاج المسرحية بطريقة تبدو مدرسية وتعليمية بهدف «الحفاظ» على كافة تفاصيل العرض القديم، لكن هذه الطريقة في جوهرها قائمة على المفارقة، والتهكم على العمل القديم، وهي دعوة لا تخفى للتحرر من عبودية الماضي ووهم القداسة الذي نسبغه عليه عادة. أما المستوى الرابع فيتمثل في الشاشة التلفزيونية التي تعيد عرض المسرحية في صورتها القديمة. وهكذا يتابع المتفرج خمسة فصول تضم حوالي عشرين مشهداً، على الخشبة الفعلية، تتضاعف بسبب المشاهد الثانوية التي تحدث في الكواليس على جانبيها، وتتضاعف ثالثاً من خلال المشاهد المتلفزة. بما يتطلبه كل ذلك من لعب الممثلين ـ وعددهم ليس بالقليل ـ لأكثر من شخصية إضافة إلى شخصياتهم الحقيقية!

مثل هذه التقنية الثلاثية المعقدة، والمبالغ فيها، إضافة إلى المبالغة في طرح «كل الأفكار في عرض واحد» أمران مرهقان لأي متفرج ومن الصعب احتمالهما لحوالي 130 دقيقة. لأن المتفرج بطبيعته يبقى منصتاً لكل كلمة، وكل حركة تحدث على الخشبة أو خارجها، محاولاً البحث عن معنى لها أو موضعتها في سياق كلي للعمل.

ومما يزيد من صعوبة الأمر هذا المونتاج الأفقي للمَشاهد، دون تصاعد واضح، بالتالي يجد المتفرج صعوبة كبيرة في فتح أفق للتوقع حتى وإن كان ملماً بالنص الشكسبيري، وكأن العرض قادر على الاستمرار على وتيرة «التفكيك وإعادة بناء المشاهد» حتى الصباح!

لاشك أن المتفرج العربي سيخرج بمجموعة من الصدمات، منها صدمة بعض الحركات و«التعبيرات» الجنسية، والجرأة في طرح قضايا سياسية واجتماعية ودينية، وسيكون مستمتعاً بهذا الأداء التمثيلي الاحترافي وبراعة جميع الممثلين في تجسيد أكثر من شخصية وسلاسة الدخول والخروج منها، وخبرة المخرج في إدارة مثل هذا العرض المركب رغم وجوده كشخصية على الخشبة، وثمة مشاهد كثيرة ستبقى عالقة في ذاكرته إلى الأبد كلها تصلح نهايات للعرض، والأهم أن المتفرج سيكون معجباً لأن العمل في مجمله هو «خيانة» نموذجية لذائقته التي تعودت على مسرح مرتب في زمكانيته، فكرة طولية واضحة محددة، ونهاية سعيدة! و«دار الفلك» هي ببساطة نسف لهذه المبادئ الثلاثة لأنها تحتفي بالنقص وعدم الاكتمال، بالسؤال وليس بالإجابة، بالشك وليس باليقين.

لكن تعقيدات التكنيك و«ثرثرة» الأفكار، تجعلان المتفرج أيضاً يشعر أن المسرحية طويلة جداً أكثر مما يجب، وأنها مزدحمة ومرهقة ومشتتة إلى درجة أن ثمة نتيجة جانبية لها تتمثل في الشعور بـ «الصداع» وللأسف لا يوفر المخرج مع بطاقات دعوة حبة «بنادول»!

لا يعني ذلك أن العرض ليس رائعاً، بالعكس هو عرض رائع بشرط واحد أن يدرك البسام أن كل دقيقة مرت بعد حاجز الـ 90 دقيقة كانت خطراً عليه! وأن الصمت أحياناً أبلغ من آلاف الخطب والشعارات المستهلكة!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://al-maarifa.3oloum.com
 
«دار الفلك».. خيانة شكسبير وخيانة المتفرج العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من عجائب الشعر العربي
» ** مفهوم الصورة في الشعر العربي ** الأقلام الحــرة **

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
▌◄ ►▌ منتديات المعرفة ترحب بكم ▌◄ ►▌  :: منتديات الفن والسينما :: عالم المسرح-
انتقل الى: